احتفاء ثانوية الأبناء بالرياض باليوم الوطني 96


استهلّت ثانوية الأبناء بالرياض، احتفالها باليوم الوطني السعودي السادس والتسعين بالنشيد الوطني، حيث وقف طلابها ومعلموها بكل شموخ تحيةً لعلم المملكة، مرددين نشيد العز والمجد، إيذاناً بانطلاق فعاليات يوم الوطن تحت شعار “عزّنا بطبعنا”.
وتحوّلت قاعة الأنشطة بالمدرسة إلى لوحة وطنية خضراء، توشّح فيها الطلاب بالزي الوطني الأبيض والأوشحة الخضراء رافعين أعلام الوطن، في مشهد جسّد توحد الطلاب في اليوم الوطني، وأظهر عمق الانتماء وصدق الولاء لهذه الأرض المباركة.
ولم يكن هذا التوحد مجرد مظهر احتفالي، بل كان له الأثر البالغ في شحذ همم الطلاب، وإذكاء روح التنافس والعطاء، واستشعارهم مسؤوليتهم كجيل يحمل راية المستقبل ويسهم في تحقيق تطلعات رؤية السعودية 2030 التي جعلت من التعليم بوابة لبناء الإنسان وتمكينه.
وحرصت إدارة المدرسة التي تسعى على الدوام إلى تأصيل قيم الفخر والانتماء بكل شموخ، على إبراز الهوية الوطنية البصرية الجديدة من خلال بنر رسمي يحمل شعار “عزّنا بطبعنا” وصور القيادة ورموز العز السعودي الأصيل (عزّنا برؤيتنا، عزّنا بشجاعتنا، عزّنا بهمتنا).
واختتمت الفعاليات بتكريم سبعة طلاب من المشاركين والمتميزين في إنجاح فعاليات اليوم الوطني، بمنحهم شهادات شكر وتقدير وهدايا تذكارية، تحفيزاً لهم ولزملائهم على مواصلة العطاء.
كلمات منسوبي ثانوية الأبناء في اليوم الوطني 96
كلمة إدارة المدرسة من وكيلها الأستاذ / قاسم قلعب
“اليوم الوطني ليس مجرد ذكرى، بل هو عهد متجدد.. عزّنا بطبعنا، وفخرنا بقيادتنا، ورهاننا على جيل يبني المجد بكل شموخ، في ثانوية الأبناء نرى رؤية 2030 تتحقق في طلابنا، نحن لا نعلّم أبناءنا حب الوطن، بل نذكّرهم بما هو مغروس في طبعهم.. عزّنا بطبعنا، وهذا هو سر تميز أبنائنا.
كلمة المعلمين ألقاها نيابة عنهم الأستاذ / محمد آل مدهش
“توحد طلابنا اليوم هو رسالة وفاء.. رأينا في أعينهم عزيمة وطن، وهمة جبل طويق التي لا تنكسر.
كلمة الطلاب نيابة عنهم الطالب/ جهاد اللبدي:
نحن جيل معتز بأصالته، منطلق بطموحه نحو مستقبل أكثر إشراقاً، فكل طالب هنا هو مشروع قائد لوطن العز.



