المرأة

نادي جيه أيه للرياضة والرماية يسلّط الضوء على المرأة الإماراتية ودورها في رسم مستقبل الرياضة

تتمتع الرياضة بقدرة استثنائية على إلهام الأجيال وصناعة نماذج يُحتذى بها، تتجاوز إنجازاتها وتأثيراتها حدود ميادين المنافسة. وبمناسبة يوم المرأة الإماراتية، يحتفي نادي جيه أيه للرياضة والرماية بالنساء الإماراتيات اللواتي أسهمن في رسم ملامح المشهد الرياضي في دولة الإمارات، ويكرّم الرياضيات اللواتي تواصل عزيمتهن ومثابرتهن وطموحهن تجاوز التوقعات وبلوغ آفاق جديدة وإلهام الجيل القادم من المواهب الرياضية النسائية في مختلف أنحاء الدولة.

نادي جيه أيه للرياضة والرماية يحتفي بيوم المرأة الإماراتية ويسلط الضوء على الرياضيات الإماراتيات

على مدى العقدين الماضيين، أسهم تنامي الاستثمارات في الرياضة النسائية، وتعزيز مسارات تطوير الرياضيات، وتوفير فرص أوسع للمشاركة في المنافسات الدولية، في تمكين المرأة الإماراتية من تحقيق إنجازات لافتة في رياضات كانت تُعدّ في السابق بعيدة المنال. واليوم، تواصل الرياضيات الإماراتيات تمثيل وطنهنّ بكل فخر على الساحات العالمية، وفتح آفاق جديدة في المنافسات الاحترافية، وتشجيع المزيد من الفتيات على متابعة طموحاتهن الرياضية أكثر من أي وقت مضى. وتجسّد هذه الإنجازات رؤية دولة الإمارات الأوسع نطاقاً لتمكين المرأة وتهيئة الفرص أمامها لتحقيق التميز والريادة في مختلف قطاعات المجتمع.

تتمحور الحملة حول فيلم سينمائي رئيسي وسلسلة من القصص الوثائقية التي تستعرض مسيرات عدد من الرياضيات الإماراتيات، وتروي تجاربهن وما تكشفه رحلاتهن عن المعنى الحقيقي للمنافسة على أعلى المستويات. وصُوّرت السلسلة بالكامل في نادي جيه أيه للرياضة والرماية، لتسلّط الضوء على الطموح والتفاني والمثابرة التي شكّلت أساس نجاحاتهن، وتحتفي بالإرث الذي يواصلن ترسيخه للأجيال القادمة. وتمثل الحملة تحيةً للنساء اللواتي أسهمن في إحداث تحول في المشهد الرياضي في دولة الإمارات، ورسالةً تؤكد أن كل بطلة قادرة على إلهام بطلة أخرى ومساعدتها على المضي قدماً نحو تحقيق طموحاتها.

من بين الرياضيات المشاركات في الحملة عائشة العوضي، إحدى أبرز لاعبات البادل في دولة الإمارات، وإحدى المواهب الصاعدة على الساحة الدولية ضمن جولات الاتحاد الدولي للبادل. وكانت عائشة من أوائل الإماراتيات اللواتي شاركن في جولة البادل العالمية وحصلن على تصنيف عالمي لدى الاتحاد الدولي للبادل، وأسهمت من خلال مشاركاتها في البطولات الدولية في تعزيز حضور رياضة البادل الإماراتية وتمثيل دولة الإمارات على الساحة العالمية. ويعكس صعودها اللافت عزيمتها وإصرارها، إلى جانب بروز جيل جديد من الرياضيات الإماراتيات اللواتي يخضن المنافسات الدولية بثقة وطموح، ويمضين قدماً نحو تحقيق إنجازات جديدة على الساحة العالمية.

وتعليقاً على هذه المناسبة، قالت عائشة العوضي: " كانت رحلتي كإحدى الرياضيات الإماراتيات اللواتي ينافسن على الساحة الدولية تجربة غنية وملهمة بكل ما تحمله الكلمة من معنى. فقد علّمتني كل بطولة، وكل تحدٍ، وكل محطة جديدة في مسيرتي أن لا حدود لما يمكن تحقيقه عندما نؤمن بأنفسنا ونواصل المضي قدماً. وآمل أن تلهم رحلتي المزيد من الفتيات الإماراتيات لحمل المضرب، والسعي وراء طموحاتهن، والإيمان بقدرتهن على المنافسة والوصول إلى أعلى المستويات".

وتنضم إلى العوضي، نوف العنزي، قائدة منتخب الإمارات الوطني للسيدات لكرة القدم، وإحدى الوجوه الرائدة في مسيرة كرة القدم النسائية في الدولة. وباعتبارها من أوائل الإماراتيات اللواتي احترفن كرة القدم خارج الدولة، كرّست العنزي مسيرتها لتمثيل دولة الإمارات في المحافل الدولية، وترسيخ حضور المرأة الإماراتية في عالم كرة القدم، وتشجيع المزيد من الفتيات على خوض غمار هذه الرياضة والسعي إلى تحقيق طموحاتهن فيها. وتسلّط الحملة الضوء أيضاً على مسيرة فاطمة الحارثي، إحدى أوائل الإماراتيات اللواتي احترفن القدرة والتحمل في رياضة الفروسية. ومن خلال كسر الحواجز في واحدة من أكثر الرياضات ارتباطاً بثقافة الدولة وتراثها، أصبحت الحارثي نموذجاً يُحتذى به للجيل الجديد من الرياضيات في رياضة الفروسية، مؤكدةً أن العزيمة والمثابرة قادرتان على تجاوز التحديات وفتح آفاق جديدة أمام الأجيال القادمة.

ومن جهتها، قالت نوف العنزي:" أشعر بفخر كبير لرؤية الفرص المتاحة اليوم للمرأة في رياضة كرة القدم في مختلف أنحاء دولة الإمارات. وأتمنى أن ترى الفتيات الصغيرات ما يمكن تحقيقه، وأن يؤمنّ بقدراتهن، وأن يغتنمن كل فرصة لمتابعة شغفهن بهذه الرياضة. وبالنسبة لي، فإن كون المرء نموذجاً يُحتذى به يعني أن أُظهر للجيل القادم أن له مكاناً في عالم الرياضة، وأن العزيمة والانضباط، إلى جانب توافر الفرص المناسبة، تمكّنهن من تحقيق ما يفوق بكثير ما قد يتخيلنه".

وذكرت فاطمة الحارثي في تعليقها على المناسبة:" النجاح يُبنى على الصبر والمرونة والقدرة على مواصلة التقدم، حتى عندما تكون الرحلة حافلة بالتحديات. وبصفتي امرأة إماراتية أمارس رياضة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بثقافتنا وتراثنا، أشعر بمسؤولية كبيرة تجاه إلهام الجيل القادم. وآمل أن تدرك الفتيات الصغيرات أن بإمكانهن الاعتزاز بتقاليدنا وتراثنا، وفي الوقت نفسه رسم مسارهن الخاص والوصول إلى آفاق جديدة".

باعتباره إحدى أبرز الوجهات الرياضية متعددة الرياضات في دبي، يوفّر نادي جيه أيه للرياضة والرماية بيئة متكاملة لدعم الرياضيين في مختلف مراحل مسيرتهم وتطوير إمكاناتهم. وتضم الوجهة مرافق عالمية المستوى لمجموعة واسعة من الرياضات، تشمل كرة القدم والبادل والتنس والغولف والكريكيت والرماية والفروسية، لتكون مساحةً تنمو فيها المواهب، وتزدهر فيها الطموحات، ويترسخ فيها التميز الرياضي.

زر الذهاب إلى الأعلى