السياحة

بيانات سفر: بنمو 117%.. «دا نانغ» الفيتنامية تتصدر الوجهات الصاعدة لدى السعوديين في صيف 2026

مدينة دا نانغ الفيتنامية تتصدر الوجهات الصيفية الصاعدة لدى المسافرين السعوديين بنمو 117% في عمليات البحث

كشفت بيانات سفر حديثة عن تحول ملحوظ في خريطة السفر الصيفي للمسافرين من المملكة العربية السعودية خلال عام 2026، مع تنامي الإقبال على وجهات ومدن جديدة أقل شهرة، بما في ذلك خيارات مختلفة داخل دول تحظى بإقبالهم، وتسجيل بعضها قفزات كبيرة في عمليات البحث مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وتصدرت مدينة ‘دا نانغ’ الفيتنامية قائمة الوجهات الصيفية الصاعدة لدى المسافرين السعوديين، بعدما سجلت عمليات البحث عن رحلات الذهاب والإياب إليها نموًا بلغ 117%، تلتها مدينة ‘بالما دي مايوركا’ الإسبانية بنسبة 82%، ثم مدينة ‘تيفات’ في الجبل الأسود (مونتينيغرو) بنسبة 55%، فيما حققت مدن صاعدة أخرى زيادة تجاوزت 50% في إجمالي عمليات البحث.

مدن صاعدة

وبحسب بيانات ويجو، التطبيق الأول للسفر وسوق السفر الإلكتروني الأكبر في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (MENA)، برزت ضمن قائمة الوجهات الصاعدة من المملكة خلال صيف 2026 كل من مدينة ‘دالامان’، و’تيفات’ في الجبل الأسود، و’دا نانغ’ وجزيرة ‘فو كوك’ في فيتنام، إلى جانب ‘بالما دي مايوركا’، في توجه يشمل مناطق متنوعة عبر البحر الأبيض المتوسط والبلقان وآسيا.

وفي حين تواصل العواصم والوجهات السياحية المعروفة استقطاب اهتمام المسافرين، تشهد وجهات أخرى تجمع بين الثقافة، والطبيعة، والتجارب المحلية حضوراً متزايداً ضمن خطط السفر خلال موسم الصيف.

ويعكس صعود هذه الوجهات توجهًا متزايدًا في تفضيلات السائح السعودي نحو الوجهات الساحلية والمناطق الطبيعية، بما في ذلك الشواطئ والجزر، والأحياء التاريخية، والمأكولات المحلية، والتراث الثقافي، والأنشطة الخارجية، مع ميل متنامٍ إلى الابتعاد عن المدن الرئيسية والبحث عن تجارب أكثر تنوعًا وهدوءًا بعيدًا عن المعالم الأكثر شهرة.

وجهات ساحلية

وأشارت البيانات إلى تنامي الإقبال على الوجهات الساحلية والجزر؛ إذ استحوذت على نحو واحدة من كل عشر عمليات بحث عن رحلات ذهاباً وإياباً من المملكة خلال صيف 2026، مقابل نحو عملية واحدة من كل 12 عملية بحث خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

وتبرز الطبيعة الساحلية كعامل مشترك بين هذه الوجهات الصاعدة، والتي توفر تنوعًا جغرافيًا فريدًا؛ إذ تتميز تيفات وبالما دي مايوركا بموقعهما الساحلي المحاط بالجبال، بينما تقدم ‘دا نانغ’ و’فو كوك’ مزيجًا من الشواطئ والطبيعة مع سهولة الوصول إلى المتنزهات الوطنية والمواقع التراثية، وتتيح ‘دالامان’ لزوارها فرصة استكشاف مناطق هادئة على الساحل التركي بعيدًا عن المنتجعات السياحية الأكثر شهرة.

تخطيط مبكر

ولا يقتصر التغير في سلوك السفر على اختيار وجهات جديدة، بل يمتد إلى توقيت التخطيط ومدة الرحلة؛ حيث أظهرت البيانات أن المسافرين يحجزون رحلاتهم في المتوسط قبل موعد السفر بأكثر من شهر، بينما تصل مدة الرحلة في المتوسط إلى نحو 10 أيام.

ويمنح التخطيط المبكر والإقامة الأطول المسافر السعودي مرونة أكبر لبناء برنامج سفر متنوع، مستفيدًا من تنوع خيارات الطيران والرحلات المباشرة، عند توفرها، بما يسمح له بزيارة أكثر من وجهة ضمن الرحلة الواحدة، بينما تتيح الرحلات عبر مراكز الطيران الرئيسية في المنطقة مرونة أكبر للمسافرين.

خيارات واسعة

وفي هذا السياق، قال مأمون حميدان، الرئيس التنفيذي للأعمال في ويجو: ‘يتجه المسافرون من المملكة العربية السعودية بشكل متزايد إلى استكشاف جوانب جديدة من الوجهات التي اعتادوا زيارتها. وبينما تواصل المدن الرئيسية استقطاب اهتمامهم، نلاحظ رغبة أكبر في توسيع نطاق الرحلات لتشمل مناطق ومدناً أقل شهرة، والتعرف على طبيعتها وثقافتها وتجاربها المحلية.’

وأضاف حميدان: ‘إن هذا التوجه يمنح المسافرين تنوعاً أكبر خلال العطلة الواحدة، وفرصة لاكتشاف الوجهة من منظور مختلف. ومع استمرار توسع خيارات الرحلات وسهولة الوصول، نتوقع أن يواصل هذا النوع من السفر القائم على تنوع التجارب التأثير في خيارات المسافرين خلال الفترة المقبلة.’

تجربة متنوعة

وتؤكد بيانات البحث وجود تغير تدريجي في خريطة السفر الصيفي من المملكة؛ فبجانب استمرار حضور الوجهات التقليدية، تتقدم مدن وجزر أقل شهرة إلى دائرة اهتمام المسافر السعودي، مدفوعة بمزيج من الشواطئ والطبيعة والثقافة والتجارب المحلية، في وقت أصبح فيه ثراء التجربة وسهولة الوصول من أبرز العوامل المؤثرة في تحديد الوجهة الصيفية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى