البحري توسع شبكتها الملاحية بافتتاح مكتبين جديدين لخدمات وكالة السفن في ميناء ينبع وميناء رأس تنورة
أعلنت البحري للخدمات اللوجستية، إحدى قطاعات الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري (البحري)، الرائدة في مجال الشحن والنقل البحري والخدمات اللوجستية، عن توسع نشاطها في مجال وكالة السفن وذلك من خلال تدشين مكتبين جديدين في ميناء ينبع التجاري والصناعي وميناء رأس تنورة الصناعي. ويأتي هذا التوسع ليعزز حضور الشركة التشغيلي ضمن أهم المرافئ الاستراتيجية التي تخدم قطاعات الطاقة في المملكة، إضافة إلى فروعها العاملة في ميناءي الجبيل الصناعي والتجاري، وميناء رأس الخير، وميناء جدة الاسلامي، وميناء الملك عبدالله، وميناء الملك عبدالعزيز بالدمام.
هذا وتعكس هذه الخطوة التزام البحري للخدمات اللوجستية بتعزيز قدراتها الميدانية ورفع كفاءة خدماتها البحرية، بما يدعم انسيابية العمليات ويوفر حلولًا متكاملة لوكالة السفن والناقلات في مختلف الموانئ السعودية. ومع توسيع حضورها في المنطقتين الغربية على ساحل البحر الأحمر، والشرقية على ساحل الخليج العربي، تعزز الشركة قدراتها على تقديم دعم أسرع وأكثر كفاءة لعملائها ضمن قطاعات النفط والغاز والقطاع الصناعي.
ومن خلال هذا التوسع، ستوفر البحري للخدمات اللوجستية منظومة شاملة من حلول وكالة السفن، تشمل تنسيق ترتيبات دخول السفن الى الموانئ، وإدارة متطلبات طاقم السفينة، ومعالجة مستندات السفن التشغيلية والبضائع، وتوفير الدعم اللوجستي المتخصص، بما يضمن سلاسة العمليات لمختلف أنواع السفن في الموانئ السعودية. كما سيعمل مكتبا ينبع ورأس تنورة كمحورين للتنسيق الاستراتيجي، مستندَين إلى أنظمة رقمية متطورة وشبكة البحري الوطنية، بهدف تسريع إجراءات الموانئ، ورفع مستوى الشفافية في تقديم الخدمات.
وفي تعليقة على هذا التوسع أكد محمد السنان نائب الرئيس للخدمات اللوجستية أن افتتاح المكتبين الجديدين يمثل خطوة مهمة ضمن جهود الشركة لتعزيز حضورها التشغيلي والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للعملاء، وقال:



