الباحة.. وجهة صيفية تجمع الغابات والتراث والتجارب العائلية


في الباحة، يبدو الصيف مختلفًا عن بقية الوجهات، حيث تكسو الغيوم قمم الجبال، ويتسلل الضباب بين الغابات، فيما تتحول المدرجات الزراعية والقرى التراثية إلى مشاهد تستقطب الزوار من مختلف مناطق المملكة.
وتشارك الباحة ضمن موسم صيف السعودية 2026، الذي يقام تحت شعار «صيفنا على كيفنا»، مقدمةً مجموعة متنوعة من الفعاليات والتجارب السياحية، إلى جانب باقات السفر والعروض الفندقية والتجارب المتاحة عبر منصة «عروض السعودية»، بما يسهّل على الزوار التخطيط لرحلاتهم.
ويشكّل ممشى الباحة، المعروف بممشى الحاوية، إحدى الوجهات المناسبة للتنزه وممارسة الرياضة وقضاء الأمسيات الصيفية مع الأهل والأصدقاء بين المقاهي المحلية المتنوعة
ويستقطب سوق السبت التراثي الزوار بمنتجاته المحلية وحرفه اليدوية والعسل والمأكولات الشعبية، بينما تعكس قرية الأطاولة التراثية تاريخ المنطقة من خلال مبانيها القديمة وأزقتها وتكوينها العمراني.
وتتنوع خيارات الإقامة ذات الطابع التراثي بين نزل دار عوضة التراثي، ومتحف ونزل الفيان، لتقدم للزوار تجربة ضيافة أصيلة مستوحاة من العمارة المحلية والطبيعة الجبلية، وتعكس هوية الباحة وموروثها الثقافي.
كما يتيح نزل العائد للزوار فرصة تذوق المأكولات المحلية والتعرّف على نكهات المنطقة، ضمن تجربة تعكس جانبًا من ثقافة الباحة وتراثها.
وتقدم وجهة إكليل الجبل تجربة ترفيهية واجتماعية في أجواء مفتوحة، تجمع بين المطاعم والمقاهي والجلسات العائلية، فيما توفر إطلالة سهيل مشاهد بانورامية للمرتفعات والوديان، تزداد جمالًا خلال ساعات الغروب.
وتقدم جمعية النحالين التعاونية تجارب للتعرّف على صناعة العسل ومراحل إنتاجه وتذوق أنواعه المحلية، في حين تستقطب مسارات المشي والهايكنغ محبي المغامرة بين الغابات والمدرجات الزراعية والمواقع المطلة على تهامة.
وتأتي هذه الوجهات بالتزامن مع استمرار تطوير البنية السياحية في المنطقة، من خلال تحسين المرافق والخدمات ورفع جودة التجربة السياحية، دعمًا لمستهدفات رؤية السعودية 2030 في تنويع الاقتصاد وتعزيز مكانة المملكة كوجهة سياحية عالمية.



