طيران أديل يعزّز الوعي المهني لدى الشباب السعودي من خلال زيارة تعليمية ل 30 طالباً سعودياً لمقر الشركة الرئيسي

استضافت شركة طيران أديل طلاباً من ثلاث جامعات في مدينة جدة ضمن زيارة ميدانية تعريفية إلى مقرها الرئيسي، أتاحت لهم فرصة التعرّف عن قرب على بيئة العمل داخل الشركة، كما هدفت هذه الزيارة إلى تسليط الضوء على الفرص والمسارات المهنية المتاحة في قطاع الطيران.

وجاءت الزيارة ضمن جهود طيران أديل المتواصلة لتعزيز التواصل مع الشباب والشابات المهتمين باستكشاف المسارات المهنية في قطاع الطيران، حيث قدّم عدد من القيادات التنفيذية والموظفين من مختلف الإدارات جلسات تعريفية وتفاعلية استعرضوا خلالها باقة متنوعة من الفرص والخيارات المهنية داخل الشركة. وخلال الزيارة التي أُقيمت في نهاية العام، تلقّى 30 طالباً من جامعة جدة، وجامعة دار الحكمة، وجامعة الأعمال والتكنولوجيا كلمات تحفيزية ونصائح عملية لمساعدتهم في اتخاذ قرارات مهنية واعية ومدروسة لمستقبلهم الوظيفي.
وتناولت النقاشات طيفاً واسعاً من الفرص الوظيفية، شملت العمل في قمرة القيادة، والضيافة الجوية، والهندسة، إلى جانب أدوار في القطاعات التجارية، والموارد البشرية، وخدمة العملاء، والتسويق، ما يعكس تنوّع واتساع الفرص التي يوفرها قطاع الطيران، باعتباره من أسرع القطاعات نمواً في المملكة العربية السعودية وعلى مستوى العالم.
وبالتعاون مع إدارة التعلّم والتطوير في طيران أديل، جاءت هذه الزيارة بمبادرة من مجتمع Global Shapers فرع جدة، وهي مبادرة عالمية تابعة للمنتدى الاقتصادي العالمي، تؤمن بالدور المحوري للشباب في صياغة السياسات المستقبلية، وتطوير الحلول، ودفع عجلة النمو الاجتماعي والاقتصادي بما يحقق أثراً مستداماً.
ومنذ تأسيسه في عام 2011، نفّذ مجتمع Global Shapers في جدة أكثر من 40 مشروعاً ركّزت على إعادة تأهيل المهارات المستقبلية، وحماية البيئة، وتعزيز المجتمعات الشاملة، إلى جانب دعم مبادرات الصحة والرفاه.
وتأتي زيارة طيران أديل ضمن برنامج (EduIndustry) الذي أطلقه مجتمع Global Shapers في جدة، والذي يهدف إلى ردم الفجوة بين المؤسسات التعليمية وبيئة العمل، من خلال توفير منصة تفاعلية تمكّن الطلبة من التواصل المباشر مع خبراء القطاع، واكتساب رؤى عملية حول المسارات المهنية وفرص التطور الوظيفي.
وقال محمد مدهش، الرئيس التنفيذي للموارد البشرية في طيران أديل: “يُعد الاستثمار في بناء ورعاية المواهب الشابة، سواء داخل الكليات والجامعات أو خارج المنظومة التعليمية التقليدية، استثماراً حقيقياً في المستقبل، لما يمتلكه الشباب من مهارات حديثة وقدرات فكرية تسهم في إثراء بيئات العمل. وفي طيران أديل، نحرص على اغتنام كل فرصة للتواصل مع الشباب وتمكينهم من الاطلاع عن قرب على آليات عمل شركات الطيران، وتسليط الضوء على ما يجعل قطاع الطيران في المملكة العربية السعودية قطاعاً حيوياً ومثيراً ضمن صناعة عالمية ديناميكية. وقد سررنا باستضافة مجتمع Global Shapers فرع جدة، ضمن مبادرتهم الرامية إلى تزويد الطلبة برؤى معمّقة حول عالم الطيران.”
وتُعد طيران أديل، التي تأسست قبل ثماني سنوات فقط، أسرع شركات الطيران نمواً في المملكة العربية السعودية، حيث تلعب دوراً محورياً في تشكيل مستقبل قطاع الطيران المحلي، بما يتماشى مع أهداف رؤية السعودية 2030. وضمن استراتيجيتها للنمو، تخطط طيران أديل لمضاعفة حجم أسطولها ليصل إلى 100 طائرة بحلول عام 2030، إلى جانب توسيع شبكة وجهاتها لتتجاوز 100 وجهة خلال السنوات الخمس المقبلة.
من جهته، أوضح ريان العمودي، محلل ذكاء أعمال في طيران أديل، ومنسّق الزيارة وقَيّم المشروع في مجتمع Global Shapers فرع جدة:
“يسعدني أن أرى طيران أديل، باعتبارها جهة عملي، تتبنى هذه المبادرة منذ لحظة طرحها، وهو ما يعكس التزام الشركة بدعم وتمكين الشباب. وقد أسهمت الخبرات التي شاركها زملائي من مختلف الإدارات في تعزيز وعي الطلبة بطبيعة صناعة الطيران، والمساهمة في ردم الفجوة المعرفية لديهم حول هذا القطاع. وعلى مدار العامين الماضيين، وفّرت لي طيران أديل بيئة عمل مميّزة أتاحت فرصاً حقيقية للتعلّم والتوجيه والعمل ضمن فريق محترف في صناعة تؤدي دوراً محورياً في مسيرة التحول الاقتصادي التي تشهدها المملكة.”
يضم مجتمع Global Shapers فرع جدة نخبة من الشباب السعودي الطموح والمبادر، القادمين من خلفيات تعليمية ومهنية متنوعة، تشمل روّاد أعمال، وأطباء، ومهندسين، ومتخصصين في الصناعات الإبداعية، وفنانين، ومهنيين في القطاع المؤسسي، إلى جانب رياضيين.
وعلى الرغم من أن أكثر من نصف سكان العالم تقل أعمارهم عن 30 عاماً، لا يزال تمثيل الشباب محدوداً في دوائر صنع القرار التي ترسم ملامح مستقبلهم. ومن خلال شبكة عالمية تضم أكثر من 10,000 عضو، يركز مجتمع Global Shapers على تنفيذ مبادرات استراتيجية عالية التأثير، حيث نفّذ أكثر من 800 مشروع أسهمت في تحسين حياة 2.2 مليون شخص حول العالم، في مجالات شملت تعزيز القدرة على التكيّف مع التغير المناخي، وبناء الثقة في تقنيات الذكاء الاصطناعي، والتصدي للتحديات الصحية والاجتماعية.



