أجهزة هواوي اللوحية تتصدر المنافسة وتحتل المركز الأول في الأسواق السعودية

وفقًا لآخر التقارير الصادرة عن  بعض الشركات المتخصصة بأبحاث السوق، اعتلت أجهزة شركة هواوي اللوحية المركز الأول من حيث الحصة السوقية في المملكة العربية السعودية خلال عام 2017 متفوقةً بذلك على منافسيها في السوق.

السيد بابلو نينغ - رئيس مجموعة هواوي لأعمال المستهلكين في المملكة العربية السعودية

وقال رئيس مجموعة هواوي لأعمال المستهلكين في المملكة العربية السعودية، السيد بابلو نينغ: “ تحتل شركة هواوي اليوم المركز الأول في قطاع الأجهزة اللوحية في المملكة. ويعود هذا لكونها تحظى باهتمام المستخدمين الذين يبحثون عن أجهزة لوحية حديثة ذات جودة عالية وأداء قوي. ووفقًا لبعض الدراسات فإن نسبة جهاز واحد من أربع أجهزة لوحية تُباع في المملكة هي من أجهزة هواوي اللوحية، وهو الأمر الذي يشير إلى الثقة التي تتمتع بها الشركة في هذا السوق ورغبة المستخدمين في المملكة باقتناء أجهزة هواوي التي تتميز بأداء قوي وجودة عالية”.

وأضاف نينغ قائلًا: ” تواصل شركة هواوي بتقديم أجهزة متطورة نظرًا لخبرتها الواسعة في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات. كما يعكس سجل شركة هواوي في تقديم الأجهزة المتطورة وتحديدا الأجهزة اللوحية التزام الشركة للارتقاء بمستوى التصميم والتصنيع والبحث والتطوير”.

واليوم نجد أن الأجهزة اللوحية أصبحت أكثر أهمية من قبل، خصوصًا مع تقدّم مواصفاتها التقنية. فمن جهة أصبحت الأجهزة اللوحية الصديق الرقمي الجديد للعديد من المستخدمين وللطلاب بشكل خاص، حيث يعتمدون عليها في الدراسة مستبدلين بذلك الكتب ووسائل التعلّم الأخرى بسبب مميزاتها التفاعلية التي غيّرت مفهوم الرقمنة وساهمت في التحول الرقمي في التعليم. ومن جهة أخرى أصبحت الأجهزة اللوحية أداة لا يمكن الاستغناء عنها للعديد من المستخدمين الذين يستخدمونها لأداء مهامهم اليومية بسهولة وسلاسة بسبب حجم شاشتها المناسب الذي يجعلها في متناول الأيدي بعكس الأجهزة الأخرى.

وعلاوة على ذلك، بالنسبة لأداء المهام نرى أن الأجهزة اللوحية أصبحت وبشكل متزايد منافسًا قويًا للحواسيب الشخصية بسبب خفة وزنها التي تجعلها سهلة جدًا للتجوال في أي مكان، بالإضافة إلى بطارياتها الفعّالة والتي تدوم لفترات طويلة الأمر الذي يتيح للمستخدمين استخدامها بدون أي انقطاع. أضف إلى ذلك، ما تقدّمه هذه الأجهزة من مزايا تلبّي طموح المستخدمين من محبّي الاستماع إلى الموسيقى ومشاهدة الأفلام.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق